جوجل

ماهي افضل مهنة كونك مبرمج

 


يبدو أن أعمال الابتكار هي أسرع قرار مهني متطور في معظم البلدان المبتكرة. تقوم المؤسسات كل عام بتفريغ هاتف أو برمجة أو جهاز آخر. المصممون هم المتخصصون الذين يمكّنوننا من الاستمرار في العمل وإصلاح تلك الأخطاء المزعجة التي يواصل هاتفنا الكشف عنها.

سواء كان الأمر كذلك ، فإن الطلاب يواجهون وقتًا مزعجًا في الاختيار بين طرق مهنة التقدم على الويب أو المحمول أو البرمجة. يقدم كل واحد من الثلاثة مكافآت عالية الراتب وأصبحوا أسرع من معظم الطرق المهنية. لقد جمعنا معلومات حول المزايا ووجهة النظر المستقبلية ورغبات التوظيف لتمكين الطلاب من اختيار الطريقة الأنسب لمصالحهم وقدراتهم.

يعد تطوير الويب مصطلحًا شاملاً للمتخصصين الذين يقومون بإنشاء صفحات وتطبيقات مواقع الويب. هؤلاء الخبراء مسؤولون عن جعل الإنترنت سهل الاستخدام. إنهم يجمعون وينشئون محتوى ويب ، ويصممون تنسيق الموقع ويوجهونه ، ويرمزون لصفحات الموقع الحقيقية ، ويختبرون / يصلحون المواقع المحلية من أجل التنفيذ المثالي. يجب أن يكون الطلاب قادرين على الإلمام بلغات البرمجة ، على سبيل المثال ، HTML و JavaScript و CSS و PHP و Microsoft.Net Visual Basic و Java.ولغه بايثون

ستجد موضوع كامل ما هي البرمجة وأنواعها في المدونة. هنا

يتخصص مهندسو الويب من خلال الفوز بالتأكيدات في  Microsoft SQL Serverو MySQL  و IBM و Oracle. تتعاقد المؤسسات مع مهندسي الويب أو تتعاقد معهم لتحسين المحتوى عبر الإنترنت لبرامج البحث (SEO) ، وضمان أن المحتوى جيد للعديد من البرامج ، وتسهيل استخدام التنسيقات.

آفاق تطوير الويب

يمكن لمهندسي الويب توقع إمكانات تطوير عالية في هذه الصناعة.

يتفق المتخصصون على أن المهندسين متعددي الاستخدامات لديهم أفضل فتحات العمل. يعتمد عملاء الويب والبرمجة على هواتفهم المحمولة في جميع أصول المراسلات والإثارة والتعليمات والإنترنت. يعد اكتشاف كيفية إنشاء تطبيقات متعددة الاستخدامات وتطوير مادة عبر الإنترنت للهواتف المحمولة جهازًا مهنيًا رائعًا.

المهندسون المتنوعون هم تخصص فرعي لتحسين برمجة إطار العمل. إنهم يصنعون أطر عمل محمولة وحزم تطبيقات وأجهزة معينة لأصدقاء. يقوم المصممون دائمًا بتحديث أطر العمل هذه للعمل بسهولة مع التطبيقات الخارجية الأخرى وأطر العمل وأطر العمل المركزية. القدرة على التكيف والبحث هو أساس هذه الصناعة.

نظرًا لأن أجهزة الكمبيوتر الشخصية تتطور وتتغير كل عام ، فإن المنتج الذي تعتمد عليه هذه الأجهزة سيتغير بالمثل. تختار المؤسسات مصممي البرمجة للتحقيق في احتياجات العملاء وعمل البرمجة التي ستمكن المتسوقين من تطوير حياتهم المحوسبة. يختبر مصممو البرمجة حزم البرمجة الحالية ويحدّثونها ، ويقترحون التحديثات ، ويوجهون التعاون العاجل بين المعدات والبرمجة الأخرى.

يتمثل أحد الأجزاء الأساسية في طريقة المهنة هذه في معرفة كيفية تصور احتياجات المشتري ومعرفة كيفية الاستفادة من المنتج. يتضمن ذلك فائدة المركز المميزة ، واحتياجات العميل ، والترتيبات المحتملة للمنافس.

تطور الهواتف الذكية ومستقبلها

إن تطور الهواتف الذكية أكبر دليل على أن الإبداع عملية تراكمية، تدريجية، لا تأتي دفعة واحدة، ولا تحدث هكذا عفو الخاطر، وإنما من خلال التطوير والتحسين الدائم على المنتج الأول وصلت الهواتف الذكية إلى ما هي عليه في الوقت الراهن.

قطعت التكنولوجيا شوطًا طويلًا منذ ابتكار أول هاتف محمول وحتى وقتنا الراهن؛ إذ تحتوي الهواتف الذكية، اليوم، على شاشات لمس كبيرة، وكاميرات ذات جودة عالية، وميزات عالية التقنية مثل: التعرف على الوجه وغيرها.

وفي حين أنه تم استخدام الهواتف المحمولة في المقام الأول لإجراء المكالمات فقط، فإننا نستخدمها الآن لأشياء متعددة؛ منها، على سبيل المثال: الاستماع إلى الموسيقى، وتصفح الويب، وتشغيل الألعاب، ومشاهدة مقاطع فيديو على YouTube وغير ذلك مما نعرفه جميعًا.

وعلى ذلك، فإن تأمل تطور الهواتف الذكية ينبئ عن ثورة حقيقية في هذا المجال، لكن، إذا كانت هذه الهواتف آخذة في التطور المطرد والمفرط، فمن المنطقي أن نحاول التنبؤ بمستقبل هذه الهواتف خلال السنوات المقبلة.

ونرصد في «رواد الأعمال» أهم التنبؤات الخاصة بـ تطور الهواتف الذكية في المستقبل، وذلك على النحو التالي:

التحكم عن طريق العقل

كانت الطريقة الرئيسية لاستخدام الهاتف هي لوحة المفاتيح ذات الأزرار البارزة، ثم تم استبدالها، في مرحلة تالية، بشاشات اللمس التي هي رائجة اليوم، ومع خدمات مثل Google Assistant وSamsung Bixby، يمكننا الآن التفاعل مع أجهزتنا فقط باستخدام أصواتنا.

ومن المنطقي أن تكون الخطوة التالية في تطور الهواتف الذكية هو أن تتاح الفرصة، عبر هذه الهواتف، لكي نتحكم فيها عبر ما يجول في أذهاننا من أفكار.

ومن خلال التحكم في الهاتف عن طريق العقل، سيكون استخدامها أسرع بكثير مما هو عليه في الوقت الحالي؛ إذ لن تضطر بعد الآن للبحث عن تطبيق لفتحه أو مد إصبعك إلى أعلى الشاشة للنقر عليه، فيمكنك أداء أي مهمة بمعدل أسرع من ضربات القلب.

ويعمل فريق من المختصين في Facebook على تطوير تقنية معينة للسماح للأشخاص بالكتابة بعقولهم، وسرعة الكتابة المستهدفة هي 100 كلمة في الدقيقة، وهي أسرع بخمس مرات تقريبًا مقارنة بالكتابة على هواتفنا الذكية.

ويعمل فريق من العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أيضًا على شيء مشابه مع جهاز يسمى AlterEgo؛ والذي يسمح للمستخدم بالتحدث مع الأجهزة بأفكارهم فقط.

الشحن عن بُعد

إذا كان نفاد شحن بطاريتك يقلقك كثيرًا، فاعلم أن هذه المشكلة قد تُحل بشكل جذري في المستقبل؛ إذ تطور شركة Energous تكنولوجيا لشحن الأجهزة عبر الهواء.

ومن المرجح أن هذه التقنية لن تكون محصورة على الهواتف الذكية فقط؛ إذ من الممكن أن يتم شحن جميع أدواتك، من أجهزة Chromebook إلى سماعات البلوتوث والساعات الذكية، كما يمكن أن يتم شحن حتى سيارتك الكهربائية.

هواتف مطاطية

هناك بالفعل بعض الهواتف القابلة للطي مثل: Royole FlexPai و Samsung Galaxy Fold وHuawei Mate X، لكن المرحلة القادمة من تطور الهواتف الذكية قد تكون هي الهواتف المطاطية، فبدلًا من فتح هاتف لتمديد الشاشة، سيكون في إمكانك تمديد الهاتف ذاته لزيادة حجمه، كل ما عليك فعله هو سحب الهاتف من زوايا معنية.

يتيح لك هذا النوع من التصميم زيادة حجم الجهاز بسرعة عند مشاهدة مقاطع الفيديو، كما يجعله أصغر حجمًا لكي يناسب حمله في الجيب دون إزعاج. وعلى ذلك فإن المستقبل ليس كامنًا في أن تكون الشاشة وحدها هي القابلة للمط ولكن ستكون الغالبية العظمى من مكونات الهاتف كذلك.

تغيير الألوان

من المتوقع أن تضاف خاصية تغيير الألوان إلى الهواتف الذكية في المستقبل؛ إذ سيحتوي الجهاز على مصباح LED واحد أو أكثر في الداخل ، يمكّن من تغيير اللوان في إعدادات الهاتف، عندما تختار اللون البرتقالي، فإن الغطاء الخلفي بالكامل يمتص لون الضوء تمامًا ويبدو بذات اللون الذي اخترته تمامًا.

وستسمح هذه التقنية، كذلك، بالتبديل بين الألوان المختلفة بقدر ما تريد. يمكن أن تحتوي الميزة أيضًا على وضع لتغيير اللون تلقائيًا على أساس يومي. مع وجود بعض مصابيح LED في الداخل بشكل صحيح، يمكنك أيضًا إنشاء طائفة ألوان متدرجة وليس لونًا واحدًا.

دمج تقنية OLED والحبر الإلكتروني

من المتوقع كذلك على صعيد تطور الهواتف الذكية أن يتم دمج تقنية OLED والحبر الإلكتروني في جهاز واحد، ما قد يوجه ضربة قاتلة لأجهزة القراءة الإلكترونية المخصصة؛ فبنقرة بسيطة في الإعدادات، يمكنك تحويل شاشة OLED إلى شاشة حبر إلكتروني لقراءة الكتب والمقالات والمستندات المختلفة دون أن يسلط الضوء على وجهك.

ومن الجدير بالذكر، في هذا الصدد، أن شاشة الحبر الإلكتروني أقل استهلاكًا للطاقة، ما قد يعني عمرًا أطول للبطارية.

وكان لدى Apple فكرة مماثلة، حيث تقدمت، في عام 2011، بطلب للحصول على براءة اختراع تتعلق بالحبر الإلكتروني الهجين/شاشة OLED، لكن هذه التقنية لم تدخل السوق بعد.

تطوير البرامج

تعلّم المفاهيم والمبادئ الرئيسية لما يخص تطوير البرامج سيفتح أفقًا عاليةً من الفرص والنجاح، ولكن التسلق نحو هذه الأفق سيكون على سُلمٍ شائكٍ أحيانًا، وممتع في أحيانٍ أخرى.

ما يجب معرفته

هنالك أمور عليك أن تتقبلها في قلبك قبل خوض هذه المغامرة، وتحديدًا يوجد خمس حقائق هامة يجب حفظها عن ظهر قلب قبل بدء المحاولة في تطوير البرامج والبذء في تعلم البرمجة من الصفر:

معظم الطلبة يخطئون في اعتقادهم أن تعلم البرمجة والتطوير هو عملية ثابتة وتقليدية من تمضية ساعة أو أكثر على تعلم النقطة “أ” ثم تمضية وقت أكثر في تعلم النقطة “ب” وهكذا إلى احتراف البرمجة، ففي الواقع هذه المهنة بعيدةٌ كل البعد عن الطريقة المستقيمة أو التقليدية في التعلم واكتساب المهارة، بل عليك تخيلها وكأنها طريق بشكل حرف “s” ستشعر فيه أحيانًا وكأنك لم تتعلم أي شيء وتفقد الأمل، لكن هذه الحالة النفسية والعقلية هي جزء كبير من اكتساب الخطوة الأولى في المعرفة.
من أساسيات منهج تعلم تطوير البرامج أن تفشل مرارًا وتكرارًا، وألّا ينجح البرنامج الذي تعمل عليه وليس العكس، وهذا يعني أن عملية بناء برنامج متكامل سوف تستدعي كسر جوانب فيه وإعادة بنائها من جديد حتى ولو حدث هذا كثيرًا، فهذه هي حقيقة وجوهر التطوير، فإذا لم تتعرض لمشاكل والبرنامج يعمل بشكلٍ كاملٍ ودون أخطاء، لم يعد هنالك داعي لأن تتدخل بالأصل، والمقصود باختصار أن تعتاد وتتقبل حالة الأخطاء التقنية المستمرة.
يؤمن بعض الخبراء أن المسيرة المهنية في تطوير البرامج الاحترافي لا تأتي من بذل الجهد في التعلم والممارسة؛ بل إن هذا هو نصف المهمة فحسب، والنصف الثاني هو الانخراط في مجتمع المبرمجين الضخم والتعلم منه ومتابعته باستمرار.
الاسترخاء والتركيز بالخطوة التي تمشي فيها حاليًا ضروري لأجل النجاح، وسيحدث الكثير من التشويش حولك لما تتعلمه وتحاول إنجازه، لذا من واجب التلميذ الصاعد أن يتجاهل الأقاويل والآراء الكثيرة والتركيز على شيءٍ تلو الآخر.
أتعرف المقولة التي تقول أن بناء الأجسام هو نمط حياة متكامل وليس فقط الذهاب إلى النادي يوميًا؟ يمكن تطبيق نفس المقولة على هذه المهنة، لأنها بالأحرى ليست مجرد مهنة بل عليك تقبل دخولها في كافة جوانب حياتك، وعكس أي وظيفة تقليدية، واجبك معها لا ينتهي بانتهاء ساعات العمل، بل ستعود معك إلى المنزل وترافقك أينما كنت، ربما هذا الوصف مُفزع بعض الشيء لكنه إيجابي عندما تتمكن من تجربته على أرض الواقع، فبعض الطلاب غيروا من نمط حياتهم بشكلٍ كاملٍ بعد الوصول لمستوياتٍ عاليةٍ في هذا المجال، اعتقادًا منهم أن أسلوب حياتهم السابق لم يكن عملي وناجح بما فيه الكفاية.






google-playkhamsatmostaqltradent